شارك هذا الموضوع

الغلام والحسين

عبداللـه بن الحسن هو أحد أبناء الإمام الحسن بن علي (ع) وكان موجودا في كربلاء مع عمه الحسين وأصحابه وأهل بيته، وفي ذلك الوقت كان عمره إحدى عشرة سنة. حين رأى عمه الحسين (ع) مطروحا على الأرض وقد أحاطه جيش يزيد من كل مكان فإنه أقبل إلى عمه مسرعا



 فأرادت زينب أن تمنعه لكنها لم تستطع، فانطلق إلى عمه ثم جاء أحد جنود يزيد ليضرب الحسين (ع) بسيفه، فقال له الغلام: يابن الخبيثة أتضرب عمي؟ فضرب ذلك الجندي الحسين (ع) فوضع عبدالله يده ليحمي عمه فأصابه السيف وكاد أن يقطع يده، وظلت يده معلقة فصاح: ياعماه!



ووقع في حجر عمه الحسين (ع) فضمه إلى صدره وقال: يابن أخي اصبر على مانزل بك واحتسب في ذلك الخير. ثم دعا الحسين (ع) على قومه، وبينما هو نيدعو قام اللعين حرملة بن كاهل وسدد سهما إلى الغلام فذبحه وهو في حجر عمه. 



 

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

شارك هذا الموضوع