شارك هذا الموضوع

التأسّي برسول الله ( ص )

في آخر ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك ، ليلة الثلاثين من شهر رمضان المبارك لعام 1435 هـ ، شارك الخطيب الحسيني الشيخ حسن القيدوم في المجلس الخطابي بحسينية الحاج أحمد بن خميس ، وقد إبتدأ حديثه بآيات من سورة الأحزاب ، " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا "



وقد أشار القيدوم الى أنه يجب على المسلم الإلتزام بالقرآن الكريم و يجب عليه اتباعه سنة النبي ( ص ) في ما يصدر عنه من قول او فعل أو تقرير ، لأن الإلتزام بقول النبي يعبّر عنه بإتباع ، والاتزام بفعل النبي يقولون عنه تأسّي ، تأسّي يعني إتّباع فعل النبي و أي فعل يصدر من النبي على المسلم أن يتبعه و يتأسى به و يأتي بصورة ما فعله النبي



الفقهاء يذكرون حكم التأسّي ، أحيانًا يكون واجب و أحيانًا غير واجب ، متى ما صدر عن النبي (ص ) فعل وتبين للمكلف أن هذا الفعل على وجه الوجوب و الإلزام أصبح هذا الفعل واجبًا ، و إذا فعلها النبي على وجه الندب والاستحباب فتكون مستحبّة . إذا لم يتبين للمكلف هل ما صدر من فعل النبي واجب أم مستحب ، يضع الفقهاء لنا قاعدة فقهية ،  أنه إذا كان الفعل الصادر من النبي فعل عبادي - يحتاج الى نية القربة - مثل الصوم والصلاة ، دلّ هذا الفعل على استحبابه فيكون الفعل المستحب ، أمّا اذا كان ليس من الأعمال العبادية كوقت نومه أو وقت أكله ( ص ) ، فيجوز فعله ويجوز تركه ويعتبر أمرًا مباحًا .



كان أهل البيت عليهم السلام يقتدون بسنّة النبي ( ص ) ، عن أمير المؤمنين ( ع ) : " إقتدوا بهدي نبيكم فإنه أفضل الهدي ، و استنّوا بسنّته فإنها أشرف السنن " ، كان أئمة أهل البيت يتبعون سنة النبي خصوصا في اخر ليلة من شهر رمضان وذلك من خلال عتق العبيد و إطلاق الأسراء .

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

شارك هذا الموضوع