شارك هذا الموضوع

المجلة اليومية: عدد 1 محرم - ثقافة عاشوراء

1. مقدمة:
إشراقة على ضفاف كربلاء ، وإمتداد لعطاء لا ينضب كان مداده رأس الحسين عليه السلام..إشراقة تفيض بالحرارة ، وتلتهب على رمال الطف ، ممتزجة بدماء الشهداء الذين عبروا التاريخ من أوسع أبوابه ، وتركوا خلفهم شموخاً لا يركع ، وإباءً لا يخضع .







من ذُكرنا عنده ففاضت عيناه حرم الله وجهه عن النار..
الإمام الصادق عليه السلام







2. بطلة من كربلاء
رقية بنت الحسين وكان لها من العمر أربع سنوات وكانت برفقة القافلة التي سارت نحو كربلاء وأخذت مع السبايا وفي الشام رأت أباها ليلة في المنام وبعد اليقظة أخذت تبكي وتطلب أباها فبلغ الخبر يزيد فأمر أن يأتوها برأس أبيها ولما جاؤها به تألمت أكثر لذلك الموقف وماتت تلك الأيام في خربة الشام التي وضع فيها أهل البيت حينذاك إن صغر سن هذه الطفلة ورقة عواطفها وكيفية وفاتها ودفنها تثير الحيرة والألم في النفوس فلا غرو لو كانت لها مكانة خاصة في قلوب الشيعة ويقع موضع دفنها عند سوق قديم يبعد قليل عن المسجد الأموي في دمشق وقد بني عدة مرات كان آخرها سنة 1985 من قبل إيران حيث تم توسيع الضريح وترميمه ولضريح هذه الطفلة الآن بناء ضخم يزوره الموالين لأهل البيت (ع).




إن شهر محرم شهر ينتصر فيه الدم على السيف .. وينبغي على عامة الناس بمن فيهم رجال الدين الاستفادة منه. واستفادة الناس تكمن في عشقهم وإحيائهم لهذه المجالس واستلهامهم منها قدر استطاعتهم ومشاركتهم بإخلاص
القائل السيد القائد حفظه الله



3. ثقافة عاشوراء:
المراد منها مجموعة القيم والمفاهيم ، والأحاديث والأهداف ، والدوافع وأساليب العمل ، والمعنويات والخلق الرفيع الذي قيل وفعل في ثورة كربلاء ، أو الذي تجسد في أحاديث تلك النهضة. وهذه القيم والمعتقدات تجلت في كلمات سيد الشهداء وأصحابه وولده ، وفي سلوكهم أيضاً . وينبغي أن تستقى ثقافة عاشوارء ممن كانت لهم صلة عملية وفكرية وقلبية بعاشوراء . وقبل أن يحاول الآخرون والأجيال اللاحقة والمحللون والمتأخرون عن الواقعة نشر ثقافة عاشةراء عليهم أولاً أن يتمثلوا في أقوالهم وتطلعاتهم دور صانعي ملحمة عاشوراء ، وأن يعرضوا هذه الثقافة مباشرة بلا واسطة هذه الثقافة يمكن استخراجها من كتب الزيارات ، والمقاتل ، والرجز ، والخطب ، ومن خلال دراسة أحداث ووقائع عاشوراء . وإذا ما وجدت هذه الثقافة لدى أي شعب وف يأي موضع كان فهي كفيلة بخلق حادثة كحادثة كربلاء ، وتربية الناس على مقارعة الظلم والدفاع عن الحق .




أحيوا ذكرى واقعة عاشوراء وأحيوا ذكر الاسم المبارك لسيد الشهداء عليه السلام فبإحيائهما يحيا الإسلام ..
القائل :الإمام الخميني (قده)







4. معجزة الحسين (ع)
قال المرجع الشهير المرحوم آيه الله العظمي السيد البروجردي ( ره): لما كنت في بروجرد ( مدينة بإيران) كنت أعاني من ألم شديد في عيني ، فراجعت الأطباء لكنهم يأسوا من علاجي ، ففي أيام عاشوراء حيث كانت العادة أن تأتي بعض مواكب العزاء إلى بيتنا ، جلست أبكي في المجلس الحسيني وكانت عيني تؤلمني بشدة وبينما كنت في تلك الحالة إذا خطر ببالي أن أمس التراب الذي كان على وجوه وأجسام المعزين وأمسحه بعيني علها تبرأ.


بل صرت بجلاء أفضل دون الحاجة إلى النظارة ففعلت من دون أن يلتفت أحد إلي هناك ، وما أ، مسحت به على عيني حتى شعرت بتخفيف الألم ، وأخذت عيناي تتماثلان إلى الشفاء شيئاً فشيئاً حتى زال الألم تماماً ولم يعد إلى اليوم. وهذا والغريب أن المرحوم البروجردي لما بلغ التاسعة والثمانون قام بعض الأطباء الإحصائيين بفحص عينه، لم يجدوا فيها ضعفاً ، حتى قالوا : إن الأعراف الطبية تقضي ضعف عين الإنسان في هذا العمر فكيف بإنسان أنهك عينه طوال هذه السنوات في القراءة والكتابة ، وكان يعاني ضعفاً وألماً شديداً في عينه مسبقاً إنها ليست إلا معجزة الحسين عليه السلام .




تخليد ذكرى الإمام الحسين في أيام عاشوراء أصبح وبمرور الزمن ضرورة لا غنى عنها لأنها تزود المسلمين بطاقة محركة وتقوي معنوياتهم وتثير في نفوسهم الحماس الإسلامي والشعور الديني الذي ينبغي أن يكون دائماً قوياً ليضمن بقاء الإسلام..
القائل المرحوم السيد أحمد الغريفي







5. لك أختي الزينبية :
يحدونا الأمل بأن ينتفض المجتمع النسوي من الغفلة والسبات المصطنع الذي فرضه الناهون وأن يهب الجيمع جنباً إلى جنب لنجدة المخدوعين والأخذ بيد المرأة لتحتل مكانتها السامية .
الإمام الخميني (قدس)


من المؤسف أن الغرب يفسر الحرية وتأسيس بالتحرر من القيود الأسرية والإلتزمات الزوجية وتأسيس الأسرة وتربية الأولاد إذ لا يريد أ، تكون نساءنا في مجتمعات العالم الثالث مثاليات وصاحبات فكر نير وأهداف سامية
السيد القائد (حفظه الله )







6. من فقه عاشوراء:
ماحكم استعمال الرايات والعلامات في مراسم العزاء الحسيني علماً أن على بعضها نقوش ورسوم؟؟


الجواب: يجوز استعمالها بل هو مطابق لتقليد العزاء الحسيني حيث أن لهذه التقاليد قدسيتها واحترامها الذي يجب حفظه كما قال الإمام الراحل آيه الله الخميني..


الشيخ اللنكراني






7. لغة الدم:
أطفأَ الليلَ كم أضاءت إنتصاراً
كم تمشيت في المدى إعصاراً
وفتحت السماء قرآن هديِ
فتلوت الشموس والأقمارا
وتفجرت ألف أحمدِ أهدى
للبطولات حيدراً كرارا
ونسخت الحياة إلا حياة
صاغها اللهُ ثلةً أطهارا
فتلقتك أذرع المجد حباً
وبجفن العلا ركزت الشعارا






و غداً نلتقي مع العدد الثاني الثاني

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

شارك هذا الموضوع