شارك هذا الموضوع

على أبواب عاشوراء - هل سنرى تحقيق رابطة الرادود الحسيني

بعد نهاية أحداث البحرين التي لانرجوا لها عودة فإن الجميع بدأ بالعمل للبناء في مختلف القضايا، فبدأت الجمعيات وبدأت التجمعات السلمية، وبدأت المحاضرات والندوات هنا وهناك لمناقشة كافة القضايا لأن شعب البحرين الوفي الأبي شعب يحب البناء ويكره الهدم ويعتمد على الإبتكار والتجديد، ولاتقف طموحه عند حد معين.


فيما كانت الجمعيات تقوم آنذاك فقد فكر بعض الإخوة الرواديد وكذلك الشعراء في إقامة جمعية أو رابطة أو تحت أي مسمى آخر تهتم بشؤون الموكب الحسيني الذي يحضره عشرات الآلاف في البحرين بل يحضره آخرون من الخليج وغيرها، فكان الحديث بين بعض الرواديد المهتمين وبين بعض الشعراء والكتاب والنقاد لعقد جلسة للحديث عن تكوين هذه الجمعية أو الرابطة الحسينية.


 فيما كانت الفكرة مطروحة فقد عقدت الجلسة الأولى التي دعي لها كافة الشعراء والرواديد في مسجد الإمام الصادق (ع) في المنامة في منطقة القفول بدعوة سماحة العلامة الشيخ عبدالأمير الجمري – حفظه الله وفرج عنه – بإلقاء كلمة على الحضور ضمت الكثير من النقاط حول الموكب والرادود والشاعر، وقد أكد على إيمانية الشاعر والرادود، وعلى وعيهما ومتابعة مايدور في الساحة وأكد على أن قضية الحسين ليست جانب المأساة فقط وإن الحديث عن جانب المأساة فقط يعني " تحجيم للحسين، وتحجيم لقضية الحسين" ، كما أكد على التقوى والإبتعاد عن العجب والغرور، وأكد ايضا على الشجاعة.


 في هذا الإجتماع الذي ضم الشعراء والرواديد فإن سماحة الشيخ طرح الفكرة بصيغة مقترح حين قال: " وهذا الإقتراح حسب تقديري اقتراح جيد، ولكن أنتم لكم الإختيار في دراسته، وهو عبارة عن تشكيل لجنة أو تشكيل نقابة أو جمعية لخطباء المنبر الحسيني ولقراء الموكب وذلك للعمل على تنظيم أعمال الموكب وتنظيم أوضاع القراء لأن القراء شريحة من الخطباء كذلك ويقومون بجانب من المهمة وأولئك يقومون بمهمة أخرى، فالنقابة تكون للخطباء والشيالين " قراء الموكب ".


 بعدها جلس عدد قليل من الرواديد للتباحث في هذا الشأن فصار الأمر أن تكون هناك جمعية أو نقابة، إلا أن البعض حبذ أن لاتكون جمعية وإنما تكون لجنة أو رابطة فانتهى الأمر للتفكير في إقامة رابطة تسمى ( رابطة الرادود الحسيني ) تضم الرواديد والشعراء إلا أن الإخوة الشعراء حبذوا أن تكون لهم جمعيتهم أو رابطتهم فصار الأمر للرواديد وحدهم مع العلم أن الشعراء يشتركون اشتراكا تاما في إدارة الموكب حيث أنهم هم الذي يكتبون ويؤلفون.


 


الإجتماع الأول:


 تمت الجلسة الأولى بتاريخ 20/6/2001 في مأتم الحاج عبدالكريم الشهابي في الدراز لمجموعة من الرواديد بلغ عددهم 13 رادودا من مناطق محدودة في البحرين مثل المنامة والسنابس والدراز، وقد تغيب الكثيرون عن الحضور في هذه الجلسة إما لأنهم أخبروا في وقت متأخر أو لأنهم لم يعلموا أصلا بهذه الجلسة، وقد تم التطرق إلى موضوع الإسم فصار الإتفاق على أن يكون اسمها ( رابطة الرادود الحسيني ).


 سمع الإخوة في جمعية التوعية الإسلامية بخبر هذه الرابطة فاجتمعوا بمن يعملون ويعدون لها وهما الأخ الشيخ حسين الأكرف وحسين سهوان وتم تداول بعض الأمور فطرحت فكرة من جمعية التوعية الإسلامية على أن تنضم الرابطة لتكون لجنة من لجان الجمعية بدلا من تكونها بذاتها وانفصالها، ثم طرحت هذه الفكرة على بعض الرواديد فوافقوا عليها.


 تم الإعداد لاجتماع آخر بتاريخ 2/7/2001 في مأتم سار ليضم كافة الرواديد في البحرين إلا أن الحضور أيضا كان ضعيفا وقد تم النقاش في كل مايخص هذه الرابطة الجديدة وقد طرحت ورقة من قبل حسين سهوان تضم كافة الملعومات التي تخص مستقبل هذه الرابطة والنظام الأساسي لها.


 
التعريف:


 " رابطة الرادود الحسيني" :


 هي مجموع رواديد البحرين وقد تم تأسيسها عام 2001م / 1423 هـ، تقوم على تنظيم أمور الرواديد.


واندرج تحت التعريف هذه النقاط:


1.     تعتبر الرابطة مستقلة عن التبعية لأي جهة من الجهات ولأي مأتم من المآتم وهي تدير نفسها بنفسها.
2.     مقر الرابطة " إلى ذلك الحين لم يتم الإتفاق عليه ".
3.     يمثل الرابطة ( عدد ) أشخاص من أصحاب الخبرة والمعرفة.


الأهداف المرسومة للرابطة:
على رأس الأهداف هو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالعمل الصالح المتقن، وخدمة الإسلام والمسلمين، والتمسك بتعاليم أهل البيت (ع).


 ويندرج تحت هذا الهدف الكبير هذه الأهداف:
1.     توثيق الروابط، ودوام التلاقي لتلاقح الأفكار الفنية وتبادل الخبرات.
2.     تنشئة وإعداد الرادود فنيا وثقافيا وروحيا.
3.     تقييم وتقويم الناتج من الألحان ونوع الأداء.
4.     جدولة المشاركات الموسمية المركزية للرادود الحسيني، بالتنسيق مع إدارات المآتم.
5.     توثيق وأرشفة العمل الحسيني.


 مهام الرابطة:
 طرحت مجموعة من المهام المناطة بهذه الرابطة ومنها:
 1.     إنشاء تسجيلات خاصة بالرابطة تهتم بكل الناتج الحسيني العزائي.
2.     إنشاء استديو للتسجيل.
3.     إنشاء صفحة على الإنترنت.
4.     إنشاء معرض سنوي للشريط الإسلامي
5.     إصدار أشرطة جماعية أو فردية للرواديد.


ماذا بعد؟
مما يؤسف له حقا هو أن الرابطة وبعد هذه الإجتماعات التمهيدية وبعد اللقاءات التي تمت مع بعض أعضاء جمعية التوعية الإسلامية فإننا لم نجد من يواصل هذا المشروع الذي يعتبر مهما للغاية لأنه من المهم العمل على تنظيم أمور الموكب والتعاون بين الرواديد والشعراء وإدارات المآتم وجمهور الناس.


أهمية هذه الرابطة:
 - من المسلم به بأن الأعداد الكبيرة التي تحضر موسم عاشوراء وبقية المواسم تستحق الإهتمام من قبل الرواديد.
- كما أن الإختلاف في الرؤى حول القصائد وأوزانها والألحان أصبح يتزايد يوما بعد يوم وعليه فلابد من توحيد الرؤى.
- إن للناس والمهتمين والنقاد وجهات نظر وأفكار ومقترحات يريدون أن يوصلوها إلى جهة مختصة.
- مازال عمل الرواديد غير منتظم وعليه فلابد من وجود الرابطة للعمل على ذلك.
- لقد أصبح موكب عزاء البحرين منتشرا في كل بقاع العالم فلابد من الإعداد الجيد والحفاظ على قوة وقدرة هذا الموكب.
- مناقشة كافة القضايا التي تخص الموكب الحسيني وتطويره مع الحفاظ على هويته.


 
الأمل ..
مازال الأمل قائما لتفعيل موضوع رابطة الرادود الحسيني بالرغم من هذا التوقف الكبير الذي اصاب فكرة إقامتها. فإن الإخوة الرواديد إذا قرروا العمل عليها وعمل عليها بعضهم بجد وإخلاص فإن النتائج ستكون إيجابية جيدا.


  ومن هنا فإنني أقول بأن الناس تتساءل في كل عام وفي كل وقت عن هذه الرابطة وإلى أين وصل موضوعها والأمل قادم في إقامتها قريبا انشاء الله تعالى.

التعليقات (2)

  1. avatar
    زينب سعيد

    جداً أعجبني هذا الموضوع و أشكركم على فعله

  2. avatar
    احمد كامل حسون

    انا رادود حسيني من العراق اريد الانضمام الى هذه المؤسسه وشكر

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

CAPTCHA security code

شارك هذا الموضوع