شارك هذا الموضوع

العلم نور الحياة

ان الحكومات تستصلح الآن مساحات شاسعة من الارض السبخه والصحاري الجافه, وتعمل دائبة على تحويلها الى جنان وحقول بالزرع والنخيل , وهي تغسل الارض جيداً لتزيل ماعلق بتربتها من املاح, وترقب البذور الوليده لتمنع الحشائش الغريبه من النماء على حسابها.


فهل ترى ان مثل هذه الجهود, لو سلطت في ميدان العلم والتربية لإستصلاح الجماهير والعقول أما كان لها نتاج كريم وثمر عظيم؟


لقد حث الاسلام على طلب العلم ,  كل علم بدون استثناء , حث عليه لأنه مظهر لقدرة الله وعظمته, وفوه نتغلب بها على ما يتعرض سبيلنا من عقبات ولذلك ورد عن أئمتنا عليهم السلام ((جلوس ساعه عند العلماء  أحب الى الله من عباده ألف سنه)).


وقال الامام الصادق(ع):
((علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي ابليس وعفاريته يممنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن ان يتسلط ابليس وشيعتة النواصب , ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن جاهد الروم  والترك والخزر ألف ألف مرة , لانه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن ابدانهم))


ولان بالعلم يتحصن به المرء من الافكارالتي تغزو فكر الانسان المسلم ولذلك قال الائمة((بادروا اولادكم الحديث قبل ان يسبقكم اليهم المرجئه)).


فالمرجئه اليوم هي الغزو الثقافي الغربي بكل ابعاده وتوجهاته ؛ فعلى المآتم الحسينيه والجمعيات الدينيه أن تكون اليوم - وبالخصوص في العطلات الصيفية - في حالة استنفار تام وان تكون على هبة الاستعداد لمواجهة القيم والمبادئ الغربيه البعيده عن قيم الاسلام الاصيل وعلى العلماء ان يظهروا علومهم ((عالم رباني)) وعلى الناس ان يكونوا((متعلم على سبيل النجاة)) وإلا اصبحوا ((همجٌ رعاع ينعقون وراء كل ناعق)).

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

شارك هذا الموضوع