شارك هذا الموضوع

علماء الشيعة في البحرين والسعودية يؤبّنون الفقيد الكبير الشيخ البهجت (قد)

علماء الشيعة في البحرين والسعودية يؤبّنون الفقيد الكبير الشيخ البهجت (قد)



أصدر العديد من علماء الشيعة في البحرين والسعودية بيانات التعزية بمناسبة رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت الفومني قدس الله نفسه الزكية.


ونقلت الأنباء أن سماحة العلامة الشيخ حسن الصفار وصف في بيان تأبيني،  المرجع الراحل بأنه "كان شخصية روحانية عرفانية،  وإن فقده يمثل خسارة كبيرة لأهل العلم والدين".


وقال السيد حسن النمر في بيان أن الفقيد "كان علما من أعلام الفقاهة وأسوة وقدوة في السلوك العملي إلى الله عز وجل".


سماحة العلامة الشيخ عبد الله اليوسف من جهته أشاد بالسيرة العلمية للشيخ الراحل بقوله "كان الفقيد الراحل أستاذا كبيرا من أساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة , تخرج على يديه جماعة من المجتهدين والعلماء الأفاضل".


وأشار سماحة العلامة الشيخ عبدالمحسن النمر في كلمته القاها أمام المصلين "إلى الكمالات الأخلاقية والروحية للمرجع الفقيد وأنه من المصاديق الواقعية للحديث الشريف «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء»".


كما وصف سماحة العلامة السيد عبد الهادي الحمود الصائغ الموسوي في بيان صادر اليوم الفقيد بـ "العالم العامل والفقيه التقي والعارف الواصل والأب الحنون المعطاء لكافة طلاب العلم بـل ولعامة المؤمنين في مدينة قم المقدسـة".


هذا وعلمت الشبكة أن عددا من مجالس التأبين فتحت أبوابها في محافظة القطيف لتلقي التعازي وقراءة القرآن الكريم لروح الفقيد.


من جهة أخرى قال المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين في بيان له بأن الراحل الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت يعتبر من أركان الحوزة العلمية في قمّ المقدّسة، ومنارات العرفان العملي، وأساتذة الأخلاق وطهارة النفس، وقد نهل من علومه وتربّى على يديه المئات من العلماء وطلاب العلوم الدينية، وفقدانه يُعد خسارة كبرى للحوزة العلمية والأمة الإسلامية وثلمة عظمى في الدين.
ودعا العلمائي المؤمنين للمشاركة في مجلس العزاء الذي يقيمه العلماء على الروح الطاهرة لهذا العالم العارف وذلك في الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء 23 جمادى الأول 1430هـ بمأتم السنابس.


وكان آية الله الشيخ محمد تقي بهجت وهو أحد المع علماء الحوزة العلمية قد توفي امس الاول الاحد إثر نوبة قلبية نقل اثرها إلى أحد مستشفيات مدينة قم المقدسة حيث وافاه الأجل عن 93 عاما  وورى الثرى اليوم في مرقد السيدة فاطمة المعصومة (س) في مدينة قم المقدسة.


 

التعليقات (0)

شارك بتعليقك حول هذا الموضوع

شارك هذا الموضوع